حلول عملية لدفع زكاة الفطرة
في معرض الإجابة عن أسئلة المؤمنين حول الحل الأمثل في طريقة دفع زكاة الفطرة في ظل الأوضاع الحالية وأزمة تفشي وباء كورونا حيث قد يتعذر عليه تسليم زكاة الفطرة في يوم العيد.
والجواب كالتالي؛ هناك عدة حلول يمكن طرحها:
1- أن أحسب مقدار الزكاة وأدفع المبلغ كأمانة لدى الجهة المختصة، وأوكلها في دفعها للفقير في يوم العيد، وحينها هذه الجهة بإمكانها إما تسليم الزكاة للفقير مباشرة في يوم العيد أو أن تأخذ من كل فقير وكالة في القبض، ثم تحرز حصة كل فقير على حدة وتقبضها عنه
.2- إذا كنتُ أعرف فقيراً معينا وأريد دفع الزكاة إليه مباشرة يمكنني أن أدفعها له من الآن بعنوان القرض و أحتسبها زكاة في يوم العيد، أي أعطيه المبلغ وأخبره أن هذا المبلغ قرض عليه وأنني سأجعله زكاة يوم العيد فتبرأ ذمته.
3- يمكنني أن أدفعها من الآن من دون أن أنوي القرض بل بعنوان الزكاة وهذا بشرط أن يكون مرجعي ممن يجيز تقديم دفع الزكاة في شهر رمضان مثل السيد الخوئي والسيستاني والشيخ حسين العصفور (وكذا الشيخ زين الدين لكن عنده ينوي الوجوب في يوم العيد).فيجب أن أعرف رأي مرجعي في هذه المسألة إذا أن بعض المراجع (ومنهم السيد الخامنئي وصاحب الحدائق) لا يجيزون تقديم الزكاة عن يوم العيد.
4- لو لم أقم بشيء من ذلك، وجاء يوم العيد فيمكنني أن أعزل مبلغ الزكاة جانبا وأنوي أنه زكاة، ثم أوصله للمستحق لاحقا ولو بعد يوم العيد.