
أين الرجبيّون؟!
أين الرجبيّون؟!
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وخاتم النبيين، حبيب إله العالمين، أبي القاسم محمد وعلى آله الأخيار الأبرار، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم، وأكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا أبواب رحمتك، وانشر علينا خزائن علومك.
من هم الرجبيُّون؟
روي أنَّ الإمام الصادق (ع) أفاد فيما أفاد: أنه إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بطنان العرش: أين الرجبيون؟ أين الرجبيون؟ فيقوم أناس يُضيء وجوههم لأهل الجنة، على رؤوسهم تيجان، تزفُّهم ملائكة عن يمينهم وعن شمالهم. فيُمنحون الكثير من الكرامات والمِنَح الإلهية، ثم أفاد (ع) بأنَّ هؤلاء إنما استحقوا هذه المِنَح، وهذه الكرامات؛ لأنهم قد صاموا يوما من رجب -من أوله أو وسطه أو آخره-!(1).
فضل شهر رجب
ورُوي عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) أن َّشهر “رجب شهر عظيم يُضاعِفُ الله فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، ومَن صام يومًا من رجب تباعدت عنه النار مسيرة سنة”(2). وثمة رواية أخرى عن أهل البيت (ع): “أنَّ الله تعالى -وكرامةً لهذا الشهر الشريف عنده- خلق نهرًا في الجنَّة سمَّاه رجبًا، أشد بياضًا من اللَّبن، وأحلى مذاقًا من العسل، يُعطاه الرجبيُّون حتى الذين صاموا يومًا واحدًا من شهر رجب”(3).
وروايات أخرى كثيرة وردت في فضل هذا الشهر عن الرسول الكريم (ص)، وعن أهل بيته عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم.
فضلُه شامل!
ثم إنَّ الفضل في هذا الشهر المبارك، لا يختص بفعل الصوم بل إنَّ العديد من العبادات يكون أجرها مضاعفًا في هذا الشهر الفضيل كأداء العمرة والصلاة، وتلاوة القرآن، والدعاء، والمناجاة، والصدقة، وصِلَة المؤمنين ونفِعهم وقضاء حوائجهم، بل إنَّ كلَّ عملٍ محبوبٍ لله عز وجل فهو مُضاعفُ الأجر في هذا الشهر الشريف، فإفشاء السلام محبوبٌ، وله أجرٌ في سائر الشهور، ولكنَّ أجره في شهر رجب يكون مضاعفًا، وهكذ البُشْر، والخُلُق الحسن، والكلمة الطيِّبة، والتواصل، وصلة الرّحم، وبرّ الوالدين، كلُّ ذلك محبوب في سائر السنة، ولكنّه أشدُّ محبوبيةً عند الله -عزَّ اسمه وتقدس- في هذا الشهر الشريف.
شهر عليّ (ع)
ثم إنَّ هنا فضيلة أخرى لهذا الشهر الشريف وهي أنه منسوب لعليٍّ، فشهر رجب هو شهر عليٍّ (ع) -كما هو المتعارف- وشهر شعبان هو شهر رسول الله (ص)، وشهر رمضان هو شهر الله جلَّ وعلا.. ولعلَّ واحدًا من مناشئ إسناد هذا الشهر الشريف لعليٍّ (ع) هو ما لهذا الإسناد من أثرٍ تربويٍّ على عشَّاق عليٍّ (ع) فهو يستبطن الحضَّ على تحرِّي ما يُحبُّ عليٌ فعلَه والزجر عمَّا يكره عليٌّ فعلَه، لذلك ينبغي للمؤمن أن يجعل من هذا الشهر منطلقًا لتمثُّل الخصال التي يُحبُّها عليٌّ (ع).
إنَّ عليًا (ع) يحب الخير، يُحبُّ الطاعة، يُحبُّ التقوى والورع وتهذيب النفس، يُحبُّ الخلق الرفيع ومحامد الخصال ومكارم الأخلاق، يحبُّ تلاوة القرآن والدعاء والمناجاة وصلة الرحم والتواصل والتوادّ.. كلُّ ذلك يحبُّه عليٌّ (ع)، فمَن شاء أن يفعل ما يُحبُّه؛ عليٌّ (ع) فهذا هو ما يُحبُّه، ومَن شاء أن يكون قريبًا من عليٍّ (ع)، وبذلك يكون قريبًا من رسول الله (ص)، فيكون حينئذٍ قريبًا من الله -عزَّ اسمه وتقدس-، فليلتزم الخصال التي يُحبُّها عليٌّ (ع).
وثمَّة أمور يكرهها ويبغضها علي(ع)، ففي الرواية إنَّ عليًا يكره الحرام، وعليّ (ع) يكره كلَّ مستخبَثٍ مُستقبحٍ من الفعال والخصال والطعام، فعليٌّ (ع) يكره الفُحش والبذاءة في اللسان وسوء الخلق والكسل والضجر من فعل الخير والعبادة وترويض النفس وعليّ (ع) يكره البُّخل والحقد والضغينة وكلّ مساوئ النفس.. هذا ما يكرهه عليٌّ (ع)، فإنْ شئنا أن نكون أكثر قربًا من عليّ (ع)فليكن ما يبغضه عليٍّ (ع) خلف ظهورنا، وعندئذٍ نكون قد سلكنا طريق عليٍّ (ع).
السؤال: لماذا خصَّ الله -تعالى- بعض الشهور والأزمنة؟
ما أودُّ الإشارةَ إليه على نحو السرعة في هذه الجلسة، هو أنَّه لماذا رجب؛ ولماذا رمضان؛ ولماذا شعبان؛ ولماذا مكَّة والمسجد؟
نماذج من الأزمنة الخاصة:
ثمَّة خصوصيَّات أعطاها الله جلَّ وعلا لبعض الأزمنة، وثمَّة خصوصيات أعطاها لبعض الأمكنة، فلماذا التخصيص والتفصيل لأزمنةٍ وأمكنة معينة؟! فمثلًا ما يتصل بالأزمنة، نقرأ في قوله تعالى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾(4)، ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾(5)، ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ﴾(6)، ليس للمكلَّف أن يحج، في أيِّ شهرٍ شاء بل ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ﴾، ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ﴾(7)، ومن هذه الأشهر الأربعة شهر رجب.
نماذج من الأمكنة الخاصة:
وأما ما يتَّصل بالمكان فنقرأ قوله تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ / رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾(8)، ﴿جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ﴾(9)، وقوله تعالى: ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾(10)، فللمسجد الحرام خصوصية ليست لسائر الأمكنة، فالذنب في غيره ليس كالذنب فيه، فعندما يُذنب الإنسان في الكعبة أوالمسجد الحرام يكون ذنبه مساويًا للإلحاد، فقد عبّر عنه القرآن بالإلحاد: ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.
قصة من التاريخ:
رجل كان في عهد أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب (ع) في الكوفة، كان شاعرًا وكان على ظاهر الصلاح اتفق له أن ألتقى برجلٍ من أصحاب السوء. فدعاه ذلك الرجل إلى بيته، وبعد أن تجاذب معه أطراف الحديث، قال له: إنِّي قد وضعتُ رأس شاةٍ على النار منذ البارحة، فيكون قد نضج في هذه الساعة وأصبح أكلُه مستطابًا، فقال له: هل نسيت؟! نحن في نهار شهر رمضان! فقال: لم أنس ولكني أخشى على الطعام أنْ يبرد، فلا ضير أن نأكله الآن ثم نقضي صيام هذا اليوم!! فوضع الخِوان فأكلا وشبعا ثم قال: لا يكسر سَورة هذه الدسومة إلا الشراب يعني الخمر، فشرِبا منها حتى ثملا، وبعده خرج هذا الرجل قاصدًا منزله إلا أنَّه أخذ يترنَّح في مشيه فرآه الناس وشمّوا رائحة الخمر من فمه، فأمسكوه وأخذوه إلى عليٍّ (ع)، فغضب منه عليٌّ (ع) وزاد من غضبه أنَّه على ظاهر الصلاح ثم يرتكب هذه الموبِقة وفي نهار شهر رمضان، ثم إنَّ عليًّا (ع) وبعد أن تثبَّت من ذنبه أمر بجلده الحد -حدّ شارب الخمر-، فجُلد ثمانين جلدة، ثم أمر الإمام (ع): أنْ يضيفوا إليها عشرين جلدة، وحينئذٍ غضبت عشيرةُ الرجل وغضب هو أيضًا لأنَّ عليًّا تجاوز معه الحد المقرَّر شرعًا، وحين أنكر على عليٍّ أنَّه تجاوز معه الحد. قال (ع): لأنَّك شربت في شهر رمضان، ولهذا الشهر حرمته الخاصَّة، لذلك تكون المعصية فيه ليست كالمعصية في سائر الشهور المصدر.
إذن ثمة خصوصيات جعلها الله -عز وجل- لبعض الأزمنة، وخصوصيات جعلها لبعض الأمكنة.
الجواب عن اختصاص بعض الشهور والأزمنة عند الله تعالى:
لماذا تُضاعف الحسنات في شهر رجب، وفي شهر شعبان، وفي شهر رمضان؟ طبعا هناك جواب عام، وهو أنَّ هذا فعل الله في خلقه، و﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾(11). إلَّا أنَّ من المُحتمل قويًّا أنَّ منشأ هذه الاصطفاءات لبعض الشهور ولبعض الأمكنة هو أنَّ الله جلَّ وعلا أراد أن يربِّي عباده على الطاعة، وتهذيب النفس، فثمَّة وسائل كثيرة لذلك، ومنها أن يختار شهورًا أو أمكنة يجعلُ لها خصوصية، فجعْل هذه الخصوصية يُساهم في تجديد النشاط عند الإنسان، ويحفِّزه على مراجعة النفس، وبذلك تكون هذه الشهور ذات الخصوصية منطلقًا للشهور الأخرى. وهذه حالة طبيعية عند كلِّ إنسان، لاحظو لو أنَّ بضاعة كان سعرها خمسين دينارًا ثم يتم الإعلان عن أنَّ سعرها سيكون خمسة وعشرين دينارًا في شهرٍ معيَّن، فإنَّ حالةً من الترقُّب سوف يستشعرها كلُّ من له رغبة في اقتناء هذه البضاعة وسوف يستحثُّه ذلك على شرائها رغم أنَّه ربما كان ذاهلًا عنها أو متثاقلًا من ثمنها. وهذا التاجر لو جعل سعر البضاعة خمسة وعشرين دينارًا طوال السنة فلن تحصل هذه الحالة من الترقُّب، ومن المبادرة والمسارعة إلى الشراء. فهذه المواسم تخلق الشعور بأن هنا (فرصةً)، وهذا ما يبعث على النشاط، والحيوية باتجاه استثمار هذه الفرصة. فاختيار الله تعالى لبعض الشهور تكون فيها المنح الإلهية على فعل الطاعة وترك المعصية مضاعفة يساهم في كسر حالة الروتين، ويبعث النشاط عند الإنسان، وبذلك تكون هذه المواسم منطلقًا لترك الكثير من المحرمات، والترويض على فعل الطاعات. نعم، من الممكن أن يعطي الله تبارك وتعالى عين هذه المنح لمن يصلي أو يصوم في بقية الشهور من دون فرق، فهو جلَّ وعلا واسع كريم ويمكن أن يعطي الثواب في تمام الأوقات، ولكن لماذا يختار اوقاتًا محددة؛ إنما يختارها لمزيد من الترويض، ولمزيد من التربية والتكميل للإنسان -إذا صح التعبير-.
لعل ذلك هو أحد المناشئ التي من أجلها اختار الله تعالى أوقاتًا وأماكن فاعتبر لها خصوصية ليست لغيرها.
مثال توضيحي:
لاحظوا مثلًا حينما يصلِّي المؤمن في الحرم الشريف كيف يكون تعلُّقه وانجذابه للعبادة ومقدار ما يستشعره من نشاط وحيوية، فهذا النشاط، وهذه الحيوية، وهذا التعلق نشأ عن شعوره بأن لهذا المكان خصوصية يتميَّز بها عن سائر الأمكنة، لذلك يجد نفسه أكثر ارتباطًا وأكثر تعلّقًا بالله -عزَّ اسمه وتقدَّس-؛ فطبيعة الإنسان تقتضي أن ينتابه هذا الشعور، فالطفل مثلًا، إذا تعاطيت معه في كلَّ يوم بنحو من الخصوصية، فإنَّه يعتاد على هذا الروتين، وبمرور الأيام ينتابه الكسل والضجر والملل، فلا يعتني ولا يلتفت بعد ذلك إلى تلك الخصوصية؛ لأنها حاصلة على أيِّ حال، ولكن لو منحته هذه الخصوصية في بعض الأيام دون غيرها فإنَّ هذا الروتين ينكسر، وإذا كان من ضجرٍ في نفسه فإنه يتلاشى وينبعث عنده النشاط من جديد، ويزداد التعلُّق بالأمر الذي أنت تريد تلقينه وغرزه في نفسه. فالإنسان وإنَّ كبر في سِنُّه إلا أنَّ مشاعره كمشاعر الطفل من هذه الجهة، ولذلك فالتأثير التربوي الناشئ عن التخصيص والتمييز لبعض الشهور مع مطلق الناس، والله? تعالى- يتعامل معه في مثل هذه الشهور وهذه الأيام على هذا النهج التربوي.
ختاما: الفرصة وكيف نستثمرها بأقصى درجة
فرصة رجب الأصبّ
أيها الأخوة الأعزاء، نؤكِّد على أنَّ هذه الفرصة ليست وهمية، وإنَّما هي فرصة حقيقية، صحيح أنّ الله -عز وجل- أراد للإنسان أن يزداد نشاطه في شهر رجب، ولكن في مقابل ذلك فإنَّ الله أعطاه ووعده، وليس ذلك في الآخرة وحسب، فثمَّة مِنَحٌ في الدنيا ينعم بها الرجبيون.
يقول النبي الكريم (ص): (إنما سُمِّي رجب بالأصبّ؛ لأن رحمة الله -عزَّ اسمه وتقدَّس- تُصبُّ على عباده صبًّا) المصدر، حالة انصباب، وفيوضات متتابعة، متتالية. لكن هذه الفيوضات، وهذه الرحمات التي تنزل كنزول المطر على الإنسان قد لا تصل إليه! وذلك إذا جعل الإنسان بينه وبين المطر سقفًا فإن هذه الأمطار لا تصله فلا تغسله ولا تطهِّره.
حتى نغتنم الفرصة علينا علينا بالتالي:
1- إزالة العوائق
ثمَّة ذنوب، وثمَّة خصال تحول دون تلقِّي هذه الفيوضات الإلهية، فإذا ما أراد المؤمن أن تشمله هذه الفيوضات وهذه الرحمات وهذه الكرامات فليس عليه إلَّا أن يُزيح عن نفسه ما هو مُقتضٍ للحيلولة دون ذلك.
2- توسيع الاستعداد والقابلية
ثم إنَّ ثمَّة أعمالًا تخلقُ في النفس استعدادًا أكبر لتلقِّي الرحمة، فالنفس بمثابة آنية الاغتراف من النهر، فتارة تكون الآنية صغيرة فهذه لا تستوعب إلا قليلًا من الماء وتارة تكون أكبر وهذه تستوعب مقدارًا أكبر من ماء النهر هكذا هي الطاعات فإنها تخلق في النفس استعدادًا لتلقي الفيوضات الإلهية إلا أن بعض هذه الأعمال تكون سببًا لخلق استعداد أكبر في النفس لتلقي الرحمة الإلهية من أعمال أخرى لذلك فإنَّ على المؤمن أن يتحرى الأعمال والطاعات التي يكون أثرها في تلقي الرحمات الإلهية أكبر وأن لا يقصر عمله على ما يحفظ له دينه وحسب.
والحمد لله رب العالمين
الشيخ محمَّد صنقور
1- النص: “عن جعفر بن محمد (ع) قال إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: أين الرجبيون؟ فيقوم أناس يضئ وجوههم لأهل الجمع، على رؤوسهم تيجان الملك، -وذكر ثوابا جزيلا إلى أن قال:- هذا لمن صام من رجب شيئا ولو يوما من أوله أو وسطه أو آخره. وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج 10 ص 479.
2- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج 10 ص 473.
3- النص: قال الصدوق: وقال أبو الحسن موسى بن جعفر (ع): رجب نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، فمن صام يوما من رجب سقاه الله من ذلك النهر. وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج 10 ص 472.
4- سورة القدر / 3.
5- سورة الدخان / 3.
6- سورة البقرة / 197.
7- سورة التوبة / 36.
8- سورة النور / 36-37.
9- سورة المائدة / 97.
10- سورة الحج / 25.
11- سورة الأنبياء / 23.